تعتبر الجماعات الترابية جهاز اداري أعطيت له مجموعة من الاختصاصات ﻷجل النهوض بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية محليا وإقليميا وجهويا إلا ان دورها يبقى ضعيف مقارنة مع انتظارات المواطنين والمواطنات.
من هنا يأتي سؤال جوهري ومحوري اين يوجد الخلل؟ خاصة وأن الجماعات الترابية راكمت مجموعة من التجارب لا يستهان بها في مجال التدبير إلا انها ولحد الان غير قادرة على تجاوز الاكراهات والعراقيل التي تواجه التنمية المحلية؟
من هنا يتبين ان التداخل السياسي بكل ما هو تدبيري يعتبر غير صحي في غياب هيئة مستقلة تسهر على تنفيد مزانية الجماعات الترابية بعد المصادقة عليها من طرف المجلس الجماعي المعني وتحت اشراف السلطة.
يجب ان تتكون هده الهيئة المستقلة من المتصرفين والجهاز التقني للجماعة برئاسة آمر بالصرف فيما يلعب المجلس الجماعي دور المراقب فقط والسهر على سير المشاريع وكدا احترام دفتر التحملات من طرف الشركة المعنية
dimanche 7 octobre 2018
الجماعات الترابية بيت التدبير والنمو
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire