إن اقتصاد الدول العربية لا زال متأخرا وسيبقى على هذا الحال لمجموعة من الاسباب من بينها :
-
التعليم بهذه الدول لا زال متأخرا ويعيش أصعب حالاته.
-
الشباب العربي المتقف وغير المتقف هدفة في الحياة الهجرة الى الخارج
-
حتى الاطر المكونة في الوطن تفضل العمل خارج الوطن لأنها تعرف جيدا ان العقليات الموجودة تفكر في المصلحة الخاصة وأن القليل من يحمل هم الوطن وبالتالي تفضل الهجرة الى الخارج.
-
التخلي على الأصل حيت أن دور الأسرة تراجع كثيرا في المجتمع.
-
توغل الرأسمالية في المجتمع بشكل غريب بحيت أعطيت الأولوية الى محـــاربة
( فقر الرفاهية) بمعنى إغناء الغني والتخلي على الفقير الذي يستحق المساعدة والموجود في الجبال وهذا راجع بالأساس الى ان الصراع أصبح محصور في تكتلات تدافع عن نفسها بنفسها في غياب الهيئات والنخب السياسية التي تخلق التوازن الحقيقي في المجتمع والتي تعتبر صمام الامان كونها تسهر على التوزيع العادل للثروة بين مختلف مكونات المجتمع انطلاقا من إعداد قوانين تنظيمية تراعى فيها مصلحة الوطن والمواطنين.
-
الغريب هو ان الغني العربي عندما ينكشف أمره او عندما يصبح غير مرغوب فيه يستقل أول طائرة متجهة ما وراء البحر للإحتماء في حين أن الفقير ينتظر اقرب فرصة ليغامر بحياتة من اجل ان ينتقل الى ما وراء البحر قصد العمل والرجوع الى المغرب. بالنسبة لي هده معادة تحتاج الى دراسة عميقة
-
في الأخير الحل يوجد هنا وليس وراء البحر فقط يجب أن تغير وجهتك تخيل أنك تعيش ما وراء البحر رغم انك في الوطن بحيت تلتزم بما يلي:
-
إتق الله في عباد الله وكن خير مسؤول
-
علم أولادك العلم إسهر معهم الليالي إزرع فيهم قول الحق ومحاربة الباطل، علمهم الدين الاسلامي.
-
لا تتعسف على الاخرين قم بدورك في الحياة
-
عدم القبول بالرشوة تحت اي ظرف كان
-
قدم المساعة للأخرين في الشارع والإدارة و.......
-
لا ترمي الازبال في الشارع العام
-
لا تصوت على فاسد وإن كنت غير مسجل سارع الى التسجيل لتعيننا على محاربة الفساد من خلال تصويتك على من تراه قادر على تقديم الإضافة للوطن.
أخيرا أختم بشعاري في الحياة:
لا ترضى لنفسك ان تكون فاسدا ولا مرتشيا فقط كن مغربيا حرا.
- التعليم بهذه الدول لا زال متأخرا ويعيش أصعب حالاته.
- الشباب العربي المتقف وغير المتقف هدفة في الحياة الهجرة الى الخارج
- حتى الاطر المكونة في الوطن تفضل العمل خارج الوطن لأنها تعرف جيدا ان العقليات الموجودة تفكر في المصلحة الخاصة وأن القليل من يحمل هم الوطن وبالتالي تفضل الهجرة الى الخارج.
- التخلي على الأصل حيت أن دور الأسرة تراجع كثيرا في المجتمع.
توغل الرأسمالية في المجتمع بشكل غريب بحيت أعطيت الأولوية الى محـــاربة( فقر الرفاهية) بمعنى إغناء الغني والتخلي على الفقير الذي يستحق المساعدة والموجود في الجبال وهذا راجع بالأساس الى ان الصراع أصبح محصور في تكتلات تدافع عن نفسها بنفسها في غياب الهيئات والنخب السياسية التي تخلق التوازن الحقيقي في المجتمع والتي تعتبر صمام الامان كونها تسهر على التوزيع العادل للثروة بين مختلف مكونات المجتمع انطلاقا من إعداد قوانين تنظيمية تراعى فيها مصلحة الوطن والمواطنين.- الغريب هو ان الغني العربي عندما ينكشف أمره او عندما يصبح غير مرغوب فيه يستقل أول طائرة متجهة ما وراء البحر للإحتماء في حين أن الفقير ينتظر اقرب فرصة ليغامر بحياتة من اجل ان ينتقل الى ما وراء البحر قصد العمل والرجوع الى المغرب. بالنسبة لي هده معادة تحتاج الى دراسة عميقة
- في الأخير الحل يوجد هنا وليس وراء البحر فقط يجب أن تغير وجهتك تخيل أنك تعيش ما وراء البحر رغم انك في الوطن بحيت تلتزم بما يلي:
- إتق الله في عباد الله وكن خير مسؤول
- علم أولادك العلم إسهر معهم الليالي إزرع فيهم قول الحق ومحاربة الباطل، علمهم الدين الاسلامي.
- لا تتعسف على الاخرين قم بدورك في الحياة
- عدم القبول بالرشوة تحت اي ظرف كان
- قدم المساعة للأخرين في الشارع والإدارة و.......
- لا ترمي الازبال في الشارع العام
- لا تصوت على فاسد وإن كنت غير مسجل سارع الى التسجيل لتعيننا على محاربة الفساد من خلال تصويتك على من تراه قادر على تقديم الإضافة للوطن.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire